الاثنين، 18 مارس 2019

التردد . . .

التردد 

هو في الأصل فرصة مشروعة . . .

نحن لا نستعجل 

حتى لا نندم  . . .

مَن يتعاطى

 مع اختياراته الحاسمة بروية . . .

مَن يستشير

 أهل المعرفة و التجربة . . .

مَن يستخير ربه

 ليطمئن و تَسكُن روحه لقرار ما . . .

فهو جعل مِن تردده بمثابة مكابح مؤقتة

قبل اتخاذ قرارات أفضل . . .

و بالمُقابل  :

التسويف في الانابة لله . . .

في إرجاع الحقوق لأصحابها . . .

في التوقف عن أذى الآخرين . . .

في فتح صفحة ناصعة مع الله

 و مع نفسه و مع مُحيطه . . .

هو التردد المؤدي للإنهزامية  

و للشلل في الإرادة و العزيمة . . .

و قد يتطور شيئاً فشيئاً

و يُصبح أسلوب حياة . . .

و أي حياة ! ! !

و أنت لا تستأنِس بالألوان  

و لا تَجرؤ على مُعانقة الاشراق . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق