التردد
هو في الأصل فرصة مشروعة . . .
نحن لا نستعجل
حتى لا نندم . . .
مَن يتعاطى
مع اختياراته الحاسمة بروية . . .
مَن يستشير
أهل المعرفة و التجربة . . .
مَن يستخير ربه
ليطمئن و تَسكُن روحه لقرار ما . . .
فهو جعل مِن تردده بمثابة مكابح مؤقتة
قبل اتخاذ قرارات أفضل . . .
و بالمُقابل :
التسويف في الانابة لله . . .
في إرجاع الحقوق لأصحابها . . .
في التوقف عن أذى الآخرين . . .
في فتح صفحة ناصعة مع الله
و مع نفسه و مع مُحيطه . . .
هو التردد المؤدي للإنهزامية
و للشلل في الإرادة و العزيمة . . .
و قد يتطور شيئاً فشيئاً
و يُصبح أسلوب حياة . . .
و أي حياة ! ! !
و أنت لا تستأنِس بالألوان
و لا تَجرؤ على مُعانقة الاشراق . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق