الثلاثاء، 19 مارس 2019

الحياة . . .

حياتك 

حياة أحبابك 

حياة أعداءك . . .

السماوات

الأرض

الجبال 

الأنهار

البحار  . . .

جميع الكائنات 

و كافة أشكال الحياة على هذه الأرض

لها أجل مكتوب & مرصود & معلوم  

في علم خالقها وحده سبحانه  . . .

لا يستطيع أحد الاطلاع عليه 

و لا كشفه . . . و لا معرفته

لكن :

قبل هذا الأجل  

ه‍ناك حياة  . . .

انت مأمور بأن تحياها على مُراد الله

و ان تُحيي فيها  

صفات الله عز وجل في نفسك  . . .

أن تُدَرِب روحك لما ينبغي 

أن تكون عليه في جنة ربها  

فتعتاد :

الوُد . . . و اللُطف . . . و التقوى . . .

و الجمال . . . و الانصاف . . . و الرضى 

و الرحمة . . . و الألفه . . . و الرأفة  . . .

و التزام سبيل الهُدى

. . . و غيرها 

فتسمو & ترتقي بنفسها 

و تشتاق & تأنس لِ & بِ ربها . . .

و تتهذب تفاصيلها 

و تتألق بمستوى أدبها & نقائها & صفائها . . . 

و بعدها :

تصبح جاهزة . . . لمكان اقامتها الأبدي الدائم . . .

فقد لاقت ما لاقته 

و ذاقت ما ذاقته

من العناء و التعب . . .

فقط  . . . لأجل أن تتواءم 

مع مستوى الجمال الذي أُعِدَ خِصيصاً لأجلها . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق