حياتك
حياة أحبابك
حياة أعداءك . . .
السماوات
الأرض
الجبال
الأنهار
البحار . . .
جميع الكائنات
و كافة أشكال الحياة على هذه الأرض
لها أجل مكتوب & مرصود & معلوم
في علم خالقها وحده سبحانه . . .
لا يستطيع أحد الاطلاع عليه
و لا كشفه . . . و لا معرفته
لكن :
قبل هذا الأجل
هناك حياة . . .
انت مأمور بأن تحياها على مُراد الله
و ان تُحيي فيها
صفات الله عز وجل في نفسك . . .
أن تُدَرِب روحك لما ينبغي
أن تكون عليه في جنة ربها
فتعتاد :
الوُد . . . و اللُطف . . . و التقوى . . .
و الجمال . . . و الانصاف . . . و الرضى
و الرحمة . . . و الألفه . . . و الرأفة . . .
و التزام سبيل الهُدى
. . . و غيرها
فتسمو & ترتقي بنفسها
و تشتاق & تأنس لِ & بِ ربها . . .
و تتهذب تفاصيلها
و تتألق بمستوى أدبها & نقائها & صفائها . . .
و بعدها :
تصبح جاهزة . . . لمكان اقامتها الأبدي الدائم . . .
فقد لاقت ما لاقته
و ذاقت ما ذاقته
من العناء و التعب . . .
فقط . . . لأجل أن تتواءم
مع مستوى الجمال الذي أُعِدَ خِصيصاً لأجلها . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق